الشيخ محمد الصادقي

39

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس « 1 » ، كما « الإثم حواز القلوب وما من نظرة إلا وللشيطان فيها مطمع » « 2 » .

--> قال أتيت رسول اللّه ( ص ) وأنا لا أريد أن أدع شيئا من البر والإثم إلّا سألته عنه فقال لي يا وابصة أخبرك عما جئت تسأل عنه أم تسأل ؟ قلت يا رسول اللّه ( ص ) أخبرني قال جئت لتسأل عن البر والإثم ثم جمع أصابعه الثلاث فجعل ينكت بها في صدري ويقول يا وابصة التفت نفسك ؟ البر . . . ( 1 ) . المصدر أخرج جماعة عن النواس بن سمعان قال سئل رسول اللّه ( ص ) عن البر والإثم فقال : . . . و فيه عن أبي أمامة أن رجلا سأل النبي ( ص ) عن الإثم فقال : ما جال في نفسك فدعه قال فما الإيمان قال : من ساءته سيئة وسرته حسنة فهو مؤمن . ( 2 ) المصدر أخرج البيهقي عن ابن مسعود قال قال رسول اللّه ( ص ) الإثم . . . و فيه أخرج أحمد والبيهقي عن أنس قال قال رسول اللّه ( ص ) « ما من رجل ينعش لسانه حقا يعمل به الا أجرى عليه أجره إلى يوم القيامة ثم بوأه الله ثوابه يوم القيامة » و فيه أخرج البيهقي عن ابن عباس أن رسول اللّه ( ص ) قال : إن داود ( ع ) قال فيما يخاطب ربه عز وجل يا رب أي عبادك أحب إليك أحبه بحبك ؟ قال يا داود أحب عبادي إليّ نقي القلب نقي الكفين لا يأتي إلى حد سوء ولا يمشي بالنميمة تزول الجبال ولا يزول أحبني وأحب من يحبني وحببني إلى عبادي ، قال يا رب إنك لتعلم أني أحبك وأحب من يحبك فكيف أحببك إلى عبادك ؟ قال : « ذكرهم بآلائي وبلائي ونعمائي ، يا داود إنه ليس من عبد يعين مظلوما أو يمشي معه في مظلمة ألا أثبت قدميه يوم تزل الأقدام » و فيه أخرج أحمد عن أبي الدرداء عن النبي ( ص ) قال : « من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة » و فيه اخرج ابن ماجة عن أبي هريرة أن رسول اللّه ( ص ) قال : « من أعان على قتل مؤمن ولو بشطر كلمة لقى الله مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله » و فيه أخرج الطبراني في الأوسط والحاكم عن ابن عباس أن رسول اللّه ( ص ) قال : « من أعان ظالما بباطل ليدحض به حقا فقد برئ من ذمة الله ورسوله » و فيه اخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر قال قال رسول اللّه ( ص ) : « من أعان على خصومة بغير حق كان في سخط الله حتى ينزع » و فيه عن أوس بن شرحبيل قال قال رسول اللّه ( ص ) : « من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام » و فيه أخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : « من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره » و فيه عن واثلة بن الأسقع يقول سألت رسول اللّه ( ص ) أمن المعصية أن يحب الرجل قومه ؟ قال : لا ولكن من المعصية أن يعين الرجل قومه على الظلم .